اسماعيل المروزي الأزوارقاني
102
الفخري في أنساب الطالبيين
[ أعقاب إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ] وأما إبراهيم « 1 » الغمر ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام فعقبه الصحيح انتهى إلى إبراهيم طباطبا ، والحسن التج ابني إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر . [ عقب إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر ] وعقب إبراهيم طباطبا « 2 » من ثلاثة نفر : [ عقب القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ] أبي محمد القاسم الرسي أحد الأئمة الزيدية ، والفرقة المنسوبة إليه منهم يقال لهم « القاسمية » وأولاده يقال لهم « الرسية » . وأبو عبد اللّه أحمد . والحسن وكان له محمد خرج بعد صاحب الديلم ، وهو أحد الأئمة الزيدية لم يعقب . أما القاسم الرسي « 3 » ، فعقبه من سبعة رجال ، كل واحد منهم بيت كبير ، وهم : محمد العالم بالمدينة . والحسين العالم العابد الفقيه بصعدة اليمن . وإسماعيل أبو القاسم ، وقيل : أبو إبراهيم بمصر . وموسى بمصر . ويحيى الرئيس بالرملة . قيل : له عقب بها . والحسين بن يحيى وحده . وسليمان بالمدينة . والحسن الرئيس بالمدينة .
--> ( 1 ) يكنى أبا إسماعيل صاحب الصندوق بالكوفة يزار قبره ، وكان سيدا شريفا يلقب الغمر لجوده أمه فاطمة بنت الحسين عليه السلام وقبض عليه أبو جعفر المنصور مع أخيه وتوفى في حبسه سنة خمس وأربعين ومائة وله تسع وستون سنة . ( 2 ) لقب بذلك لأنه أراد أن يقول قبا فقال طبا ، لردة في لسانه ، وكان ذا خطر وتقدم ، وأبرز صفحته ودعا إلى الرضا من آل محمد . ( 3 ) يكنى أبا محمد وكان عفيفا زاهدا ودعا إلى الرضا من آل محمد « ص » وروى أن السلطان حمل إليه سبعة أحمال دنانير فردها .